للنشاط البدني اليومي فوائد لا تُحصى. فهو يُساعدك على الحفاظ على لياقتك لفترة أطول، ويُبقي ذهنك أكثر صفاءً، ويُساهم في الوقاية من العديد من الأمراض. في الواقع، يُعد النشاط البدني أحد أهم عوامل الحفاظ على صحة جيدة. حتى التمارين المعتدلة تُؤثر بشكل كبير على صحتك العامة! لا يعني النشاط البدني بالضرورة الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو المشاركة في سباق ماراثون. و ينصح طبيب القلب بفاس بإدخال تغييرات بسيطة على روتينك اليومي يُمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا. على سبيل المثال، صعود الدرج بدلًا من المصعد، أو المشي أو ركوب الدراجة إلى العمل، أو حتى اللعب مع أطفالك أو حيواناتك الأليفة في الحديقة، كلها تُساهم في زيادة مستوى نشاطك اليومي.
ما هي فوائد النشاط البدني؟
مهما كانت أهدافك في اللياقة البدنية، تذكر أن حتى القليل من النشاط يُمكن أن يُحقق نتائج رائعة. مع ذلك، قبل البدء بأي نشاط بدني، استشر طبيبك إذا كانت لديك أي قيود تتعلق بتطور أي مرض. للنشاط البدني فوائد لا تُحصى. فهو يُساعد على تحسين الصحة النفسية، وإطالة العمر، والوقاية من الأمراض المزمنة. أظهرت الدراسات أن ممارسة الرياضة بانتظام تقلل من خطر الإصابة بأمراض مثل السمنة وأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري والسرطان. كما أنها تُحسّن المزاج والوظائف الإدراكية والذاكرة. وتُحفّز الرياضة إفراز الإندورفين، الذي له تأثيرات إيجابية على المزاج. بالإضافة إلى ذلك، تُساعد الأنشطة البدنية على تقوية العظام والعضلات، وتحسين التوازن والتناسق، وزيادة المرونة. باختصار، فوائد النشاط البدني قليلة جدًا!
إليك قائمة بفوائد ممارسة الرياضة يوميًا:
- تحسين صحة القلب (القدرة على ممارسة الرياضة ووظائفه)
- خفض ضغط الدم الانقباضي
- الحفاظ على الوزن أو إنقاصه قليلًا
- تنظيم مستوى السكر في الدم
- تنظيم مستوى الدهون في الدم
- تحسين القدرة على التحمل، وقوة العضلات، والمرونة
- تقليل التعب، وزيادة الطاقة، وتحسين التركيز، وتقليل التوتر
- الوقاية من هشاشة العظام
- الوقاية من التدهور المعرفي
- الوقاية من الأمراض المزمنة مثل السرطان والسكري من النوع الثاني
ما هي الرياضة الأنسب لصحة القلب والأوعية الدموية؟
عندما يتعلق الأمر باختيار نشاط يساعدك على تحسين لياقتك البدنية، لديك خيارات عديدة. ولكن مع هذا الكمّ من الخيارات، قد يصعب عليك معرفة من أين تبدأ. لذا، من المهم أن تتذكر أنه ليس عليك اختيار نشاط تكرهه لمجرد أنه مفيد لك. لماذا لا تختار رياضة تستمتع بها حقًا؟ لن تكون أكثر التزامًا بها على المدى الطويل فحسب، بل قد تُصبح مُولعًا بهواية جديدة. وإذا كنت لا تعرف من أين تبدأ، فالمشي خيار ممتاز دائمًا. فهو مجاني، وسهل، ومفيد لصحتك. بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت بحاجة إلى مزيد من التحفيز، فإن إيجاد شريك للمشي يُعدّ وسيلة رائعة للاستمرار.
التدريب المتقطع
يُعدّ التدريب المتقطع طريقةً رائعةً لتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، سواءً كنت تمارس ركوب الدراجات أو السباحة أو المشي. وقد أثبتت الدراسات أن التدريب المتقطع، الذي يتناوب بين فترات من الجهد العالي والمنخفض، يُقدّم فوائد صحية كبيرة، بما في ذلك تحسين لياقة القلب والأوعية الدموية وزيادة حرق السعرات الحرارية. بالإضافة إلى ذلك، يُعدّ التدريب المتقطع أسهل وأقل رتابة وأكثر متعةً من التدريب المستمر. ويعود ذلك إلى أن التدريب المتقطع يستغل ميل الجسم الطبيعي للتذبذب بين فترات النشاط العالي والمنخفض. من خلال التناوب بين فترات الجهد العالي والمنخفض، يُوهم التدريب المتقطع الجسم بأنه لا يبذل الجهد الكافي. لذا، يُعدّ التدريب المتقطع طريقةً أكثر فعاليةً لممارسة الرياضة، ويُساعد على تجنّب الملل. للقيام بذلك، ما عليك سوى أداء فترات قصيرة من الجهد العالي لمدة 30 ثانية، تليها 30 ثانية من الراحة. كرّر هذه العملية لمدة 8 دقائق. ثم خذ استراحة لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق، واختتم التمرين بمجموعة ثانية مماثلة للمجموعة الأولى. هذا النوع من التدريب ممتاز لأنه يُحفّز جسمك بطريقة جديدة ويُجبر قلبك على بذل جهد أكبر. ستلاحظ تحسّنًا ملحوظًا في لياقتك القلبية الوعائية في وقت قصير!












