أسعار الذهب اليوم الثلاثاء في مصر.. هدوء محلي وتوقعات عالمية بصعود قوي . استقرار أسعار الذهب عيار 21 في مصر اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026 وسط ترقب قرارات الفيدرالي الأمريكي شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار الملحوظ خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026.
وعلى رأسها سعر الذهب عيار 21، العيار الأكثر تداولًا بين المواطنين، وذلك في ظل حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على الأسواق المحلية والعالمية انتظارًا لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، المقرر انعقاده غدًا، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
ويأتي هذا الاستقرار في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الهدوء النسبي في حركة المعدن الأصفر، بالتزامن مع ترقب المستثمرين والمتعاملين لتصريحات رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، والتي من المنتظر أن تحمل إشارات مهمة بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة أسعار الذهب عالميًا ومحليًا.
الذهب عيار 21 يحافظ على استقراره في السوق المحلية
حافظ سعر الذهب عيار 21 في مصر على مستوياته دون تسجيل أي تغيرات ملحوظة، حيث سجل اليوم نحو 6810 جنيهات للجرام، وسط تعاملات هادئة في محال الصاغة، مع تراجع نسبي في حجم الطلب مقارنة بالفترات السابقة، نتيجة حالة الترقب التي يعيشها المستهلكون انتظارًا لاتضاح الرؤية بشأن أسعار الذهب عالميًا.
ويُعد عيار 21 هو الأكثر رواجًا في السوق المصرية، نظرًا لتوازن سعره وجودته، ما يجعله الخيار الأول للمقبلين على الزواج والمستثمرين الصغار، ولذلك يحظى باهتمام واسع من المواطنين الذين يحرصون على متابعة تحركاته اليومية.
استقرار باقي أعيرة الذهب في مصر
لم يقتصر الاستقرار على عيار 21 فقط، بل امتد ليشمل باقي أعيرة الذهب المتداولة في السوق المحلية، حيث جاءت الأسعار على النحو التالي:
سعر الذهب عيار 24: 7782 جنيهًا للجرام
سعر الذهب عيار 21: 6810 جنيهات للجرام
سعر الذهب عيار 18: 5837 جنيهًا للجرام
سعر الجنيه الذهب: 54480 جنيهًا
ويعكس هذا الثبات حالة التوازن التي تشهدها السوق المحلية في ظل غياب مؤثرات قوية تدفع الأسعار نحو الارتفاع أو الانخفاض الحاد، سواء على الصعيد العالمي أو المحلي.
العوامل العالمية المؤثرة في أسعار الذهب
على المستوى العالمي، تواصل الأسواق مراقبة التطورات المرتبطة بالبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خاصة في ظل التوترات القائمة بين إدارة البنك والإدارة الأمريكية، والتي ظهرت مؤخرًا على خلفية التحقيقات المتعلقة بتجديد مقر البنك، إلى جانب الجدل الدائر بشأن قضية إقالة عضوة مجلس الإدارة ليزا كوك.
وتُعد هذه التوترات أحد العوامل التي تعزز توجه شريحة من المستثمرين نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين السياسي والاقتصادي، وهو ما يساهم في دعم الأسعار عالميًا، حتى في ظل استمرار سياسة الفائدة المرتفعة نسبيًا.
ترقب عالمي لقرارات الفيدرالي وتصريحات باول
تترقب الأسواق العالمية باهتمام بالغ نتائج اجتماع الفيدرالي الأمريكي، خاصة تصريحات رئيسه جيروم باول، والتي من المتوقع أن توضح ملامح المرحلة المقبلة فيما يتعلق بأسعار الفائدة ومعدلات التضخم.
وفي حال أشار الفيدرالي إلى اقتراب تخفيف السياسة النقدية أو خفض أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، فقد يشهد الذهب موجة صعود جديدة، نظرًا للعلاقة العكسية بين أسعار الفائدة وقيمة الذهب، حيث يؤدي انخفاض الفائدة إلى زيادة جاذبية المعدن الأصفر كأداة استثمارية.
توقعات مستقبلية قوية لأسعار الذهب في 2026
وعلى صعيد التوقعات، قامت عدد من المؤسسات المالية العالمية بمراجعة مستهدفاتها لأسعار الذهب خلال عام 2026، حيث رجحت وصول سعر أونصة الذهب إلى مستويات قد تلامس 6000 دولار، مدفوعة بعدة عوامل رئيسية.
أبرزها استمرار التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق حول العالم، إلى جانب تزايد مشتريات البنوك المركزية من الذهب كجزء من استراتيجيات تنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على الدولار.
كما تلعب المخاوف المرتبطة بالاقتصاد العالمي، واحتمالات تباطؤ النمو في بعض الاقتصادات الكبرى، دورًا مهمًا في دعم الطلب على الذهب كملاذ آمن، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على الأسعار خلال المدى المتوسط والطويل.
تأثير المشهد السياسي الأمريكي على الذهب
في السياق نفسه، تتابع الأسواق تطورات ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها عنصرًا مؤثرًا في مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.
وقد يؤدي أي تغيير في قيادة الفيدرالي إلى إعادة رسم توجهات البنك خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق، ويدفع المستثمرين نحو الذهب للتحوط من التقلبات المحتملة.
نصائح للمستثمرين والمقبلين على الشراء
في ظل هذه الأوضاع، ينصح خبراء سوق الذهب المستثمرين بمتابعة التطورات العالمية عن كثب، خاصة قرارات البنوك المركزية الكبرى، وعدم التسرع في اتخاذ قرارات الشراء أو البيع، مع الاعتماد على استراتيجية استثمارية واضحة تتناسب مع الأهداف المالية لكل فرد.
أما بالنسبة للمقبلين على شراء الذهب بغرض الادخار أو الزواج، فإن حالة الاستقرار الحالية قد تمثل فرصة مناسبة للشراء التدريجي، مع مراعاة المصنعية واختيار التوقيت الأنسب.















