أسعار الذهب اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 في مصر.. استقرار محلي وقفزة عالمية قوية بعد خسائر تاريخية شهدت أسعار الذهب اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 حالة من الاستقرار النسبي في السوق المحلية المصرية.
وذلك عند نفس المستويات التي سجلها المعدن الأصفر خلال تعاملات أمس، على الرغم من الارتفاعات القوية والعنيفة التي سجلها الذهب عالميًا خلال الساعات الماضية، في واحدة من أقوى موجات التعافي التي تشهدها أسواق المعادن النفيسة منذ سنوات.
ويأتي هذا التباين بين السوق المحلية والعالمية في ظل حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على المتعاملين داخل السوق المصري، مع انتظار تأثير التحركات العالمية على الأسعار المحلية خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل استقرار نسبي لسعر صرف الدولار داخل البنوك.
استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم
حافظت أسعار الذهب في مصر اليوم على مستوياتها دون تغيير يُذكر مقارنة بتعاملات أمس، حيث استقر سعر الجرام في مختلف الأعيرة، مدعومًا بهدوء نسبي في حركة البيع والشراء داخل محال الصاغة، وسط ترقب من جانب المستهلكين والمستثمرين.
وجاءت أسعار الذهب اليوم في مصر على النحو التالي:
سعر جرام الذهب عيار 24: 7645 جنيهًا
سعر جرام الذهب عيار 21: 6690 جنيهًا
سعر جرام الذهب عيار 18: 5734 جنيهًا
سعر الجنيه الذهب: 53520 جنيهًا
ويُعد عيار 21 الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المصرية، ويعكس استقراره حالة التوازن المؤقت بين العرض والطلب، في انتظار وضوح اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.
قفزة قوية للذهب عالميًا
على الصعيد العالمي، شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا حادًا تجاوز 5% خلال تعاملات أمس الثلاثاء، متجهة نحو تسجيل أكبر مكاسب يومية منذ نوفمبر 2008، في مشهد أعاد للأذهان تحركات الذهب خلال فترات الأزمات المالية الكبرى.
وسجلت أونصة الذهب عالميًا ارتفاعًا بنسبة 5.4%، لتصل إلى أعلى مستوى لها عند 4950 دولارًا للأونصة، بعدما افتتحت تداولات اليوم عند مستوى 4704 دولارات، وتتداول حاليًا قرب 4913 دولارًا للأونصة.
هذا الصعود القوي لم يقتصر على الذهب فقط، بل امتد ليشمل الفضة وباقي المعادن النفيسة، والتي شهدت بدورها موجة شراء مكثفة بعد أكبر تراجع على مدى يومين منذ عقود.
أسباب الارتفاع الحاد في أسعار الذهب عالميًا
يأتي هذا الصعود القوي للذهب بعد تراجع حاد وعنيف شهده المعدن الأصفر خلال الجلستين السابقتين، حيث سجل أدنى مستوى له في أربعة أسابيع عند 4402 دولار للأونصة، فاقدًا نحو 1200 دولار مقارنة بأعلى مستوى تاريخي بلغه الأسبوع الماضي عند 5602 دولارات للأونصة.
ويرى محللون أن هذا التراجع السريع دفع المستثمرين إلى اقتناص الفرص الشرائية، خاصة مع استمرار المخاوف المرتبطة بالأسواق العالمية، والتوترات الاقتصادية، وتقلبات أسعار الفائدة.
كما ساهمت عمليات إغلاق مراكز البيع، إلى جانب عودة الطلب الاستثماري من الصناديق الكبرى، في تسريع وتيرة الصعود خلال وقت قياسي.
مكاسب شهرية قوية رغم التقلبات
ورغم التراجعات الأخيرة، فإن الذهب أنهى شهر يناير بمكاسب قوية، حيث ارتفع بنسبة تقارب 13%، وهي أكبر مكاسب شهرية منذ نوفمبر 2009، مدفوعًا بحالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا، وزيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
إلا أن نهاية الشهر شهدت حركة تصحيح عنيفة، وسط تقلبات حادة في الأسواق العالمية، ما أدى إلى موجة بيع قوية قبل أن يعود الذهب سريعًا إلى التعافي مجددًا.
لماذا لم تتأثر الأسعار محليًا بالارتفاع العالمي؟
يرجع استقرار أسعار الذهب في مصر، رغم الارتفاع العالمي، إلى عدة عوامل أبرزها:
استقرار سعر صرف الدولار داخل البنوك المصرية.
ضعف الطلب المحلي نسبيًا مقارنة بالفترات السابقة.
اعتماد تسعير الذهب محليًا على متوسطات سعرية وليس التحركات اللحظية فقط.
حالة الترقب لدى المستهلكين انتظارًا لاتجاه واضح للأسعار.
ومن المتوقع أن تنعكس التحركات العالمية على السوق المحلية تدريجيًا خلال الأيام المقبلة، حال استمرار الصعود في أسعار الأونصة.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
تشير التوقعات إلى أن أسعار الذهب قد تظل شديدة التقلب خلال الفترة القادمة، مع ارتباطها المباشر بقرارات البنوك المركزية العالمية، وتحركات الدولار، ومستويات التضخم، إلى جانب الأوضاع الجيوسياسية.
ويرجح خبراء أن استمرار الذهب فوق مستويات الدعم الحالية عالميًا قد يدفعه لاختبار قمم جديدة، وهو ما قد ينعكس بارتفاعات تدريجية في السوق المحلية.
ينصح خبراء الذهب:
المستهلكين الراغبين في الشراء بغرض الزينة بمتابعة الأسعار وعدم التسرع.
المستثمرين بالشراء التدريجي وعدم الاعتماد على توقيت واحد.
متابعة تطورات السوق العالمية وسعر الدولار باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا.















