فيديو عزام منغوري المسرب من كاميرات المراقيه الشاب العراقي يغتصب فتاة ويقتلها

0

- Advertisement -

فيديو عزام منغوري المسرب من كاميرات المراقيه الشاب العراقي يغتصب فتاة ويقتلها

فيديو عزام منغوري المسرب من كاميرات المراقيه الشاب العراقي يغتصب فتاة ويقتلها . أقدم طالب لجوء عراقي . على ارتكاب جريمة قتل مروعة . تمثلت بقتل امرأة بريطانية بطريقة وحشية . بالاضافه الى تقطيع جسدها .

كما ارتكب عزام منغوري البالغ من العمر 24 عاما . طالب لجوء مهدد بالترحيل . جريمته بحق لورين كوكس البالغة من العمر 32 عاما . ذلك في سبتمبر الماضي بحجرة يسكنها بمدينة إكستر . كما ان هذا جنوب غربي إنجلترا . حيث قام بتقطيع جسدها إلى 7 قطع . كما تخلص من ملابسها و ايضا أشياء خاصة بها . ذلك برميها في القمامة أو بالغابات .

فيديو عزام منغوري المسرب

وعقب الإبلاغ عن اختفائها، توصلت الشرطة إلى فيديو خاص بكاميرات المراقبة، يظهر لورين برفقة عزام، الأمر الذي وضعه في دائرة الاتهام، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية .

وارتكب الشاب العراقي الذي فشل في الحصول على طلب لجوء وبات مهددًا بالترحيل، جريمته بحق لورين كوكس، 32 عامًا، في سبتمبر الماضي بحجرة يسكنها بمدينة إكستر، جنوب غربي إنجلترا، حيث قام بتقطيع جسدها إلى 7 قطع، وتخلص من ملابسها وأشياء خاصة بها، برميها في القمامة أو بالغابات.

- Advertisement -

وعقب الإبلاغ عن اختفائها، توصلت الشرطة إلى فيديو خاص بكاميرات المراقبة، يظهر لورين برفقة عزام، الأمر الذي وضعه في دائرة الاتهام، حسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

عزام منغوري

واكتشفت الشرطة لاحقًا بعد إجرائها لسلسلة من التحريات، إقدام الشاب العراقي عزام على جريمته المروعة، واستخدامه لشريحة هاتفها المتحرك لإقناع أصدقائها بأنها لا تزال على قيد الحياة.

الشرطة اكتشفت لاحقًا بعد إجرائها لسلسلة من التحريات، إقدام عزام على جريمته المروعة، واستخدامه لشريحة هاتفها المتحرك لإقناع أصدقائها بأنها لا تزال على قيد الحياة.

وبعد محاكمة استمرت أربعة أسابيع في محكمة بلدة إكستر بإنكلترا، أدين عزام بارتكاب جريمة قتل من قبل هيئة محلفين، بعد ست ساعات من المداولات.

ويعتقد أن لورين قد تعرضت للاختناق، بعدما شوهد قميصها وهو موضوع في فمها، عند اكتشاف الجثة.

وأشارت التحقيقات إلى اختراق عزام لحسابات لورين على مواقع التواصل الاجتماعي، لإرسال رسائل للأهل والأصدقاء، محاولًا تقليد أسلوب القتيلة في محادثاتها.

- Advertisement -

اترك رد

Your email address will not be published.