شاهد فيديو فضيحة الاستاذ | الفيديو الكامل مشاهده و تحميل بدون حذف

1

- Advertisement -

شاهد فيديو فضيحة الاستاذ | الفيديو الكامل مشاهده و تحميل بدون حذف

شاهد فيديو فضيحة الاستاذ | الفيديو الكامل مشاهده و تحميل بدون حذف . كما  أوضحت محكمة سوق أهرس في بيان لها بخصوص القضية، أن حيثيات القضية تعود إلى تاريخ 1 أفريل الماضي، أين انتشر مقطع فيديو انتشار النار في الهشيم، مدته 2 دقيقتين و59 ثانية، لفعل شذوذ جنسي بين شخصين من ذكر.

وأوضح المصدر ذاته، أنّ الفيديو الذي انتشر على منصة اليوتيوب وحمل عنوان فضيحة الأستاذ “ق – ز” ثانوية حريريش سوق أهراس، تم فتح تحقيق معمق أفضى إلى توقيف جميع المتورطين في الفعل المنسوب ونشر الفيديو .

شاهد فيديو فضيحة الاستاذ

- Advertisement -

رابط تحميل و مشاهدة الفيديو الكامل بدون حذف : من هنـــا

وأشار بيان نيابة الجمهورية بأنه بعد نهاية التحقيق تم تقديم الأطراف المعنية، امام وكيل الجمهورية وتم متابعة كل من ” ق ز ” أستاذ بالثانوية و” ق ح ” بجرم الشذوذ الجنسي وإنتاج صور مخيلة بالحياء، كما تم متابعة كل من ” ل س ” و” ل ر ” و” ط ع ” و” ب م ” و” ط ا ” و” ع ع ” بجرم عرض توزيع صور مخلة بالحياء وهي الأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمواد 338، 333 مكرر من قانون العقوبات، كما تم وضع جميع المتهمين رهن الحبس المؤقت وتأجيل القضية إلى تاريخ 13 أفريل 2021 .

سوق اهراس

هي مدينة جزائرية تلقب بسوق الأسُودِ . لأن المنطقة في السابق كانت الأُسُود . تتخذ من غاباتها عرينا لها . وتحوي سوقا مهما لتجارة الحيوانات المفترسة . وتُلفظ تاجيلْت في العصر العثماني . لعبت دوراً تاريخياً منذ الأزل من عهد مملكة نوميديا والفينيقيين و الأمازيغ و القرطاجيين و الونداليين و الرومان . وقد عرفت باسم طاغاست إبان الحكم الروماني .

وهي مسقط رأس العديد من القادة العسكريين والمفكرين وقساوسة أمثال: تاكفاريناس، طارق بن زياد، و مكسميوس العالم بقواعد لغة لاتينية . القديسة مونيكا، وصولا إلى الثورة الجزائرية . كما لقبت بالقاعدة الشرقية . ذكرها المؤرخ الكبير بلينيوس الأكبر في كتبه، والجغرافي اليوناني بطليموس في الجغرافية (بطليموس)، كما وجدت في دليل سترابو و خريطة اُنطونيوس وهي خريطة للطّرقات الرّومانيّة تنسب إلى الإمبراطور ثيودوسيوس الأول، واشتهرت بأنها مسقط رأس القديس أوغسطين الذي عاش بين 350 و 430 ميلادي والذي وضع فلسفة مسيحية أثرت في الفكر المسيحي الغربي حتى أزمنتنا الحديثة.

- Advertisement -

1 تعليق

اترك رد

Your email address will not be published.